Yahoo!

عفريت

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 3 أبريل 2012 الساعة: 23:35 م

انشقت الأرض وخرج منها إلى الدنيا ، ومن تحته تمور ألسنه اللهب وحوله يتصاعد دخان أسود .. كان يطفو في الفراغ بكبرياء الواثق ، وعنفوان الشباب ، عفريت شاب أتي ليمارس مهمته التاريخية في إرهاب بني البشر ، ورغم الهالة المرعبة التي أحاطت بالمشهد كان الناس يمشون في الطريق مطمئنين ، فأحس العفريت للحظة بالخزي ، وتخيل يدا ضخمة تصفعه على قفاه ، وصرخة مزلزلة تحكم بالإعدام على من جلب العار لبني جنسه ، ولكنه استجمع قواه وراجع ما تعلمه ، وبدأ بإعمال مواهبه الشيطانية ، فتضخم حتى طاول أسطح البيوت ، واحمرت عيناه ، وبرز من رأسه الأحمر قرنان ، ونبت على جسده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تصبح زعيما سياسيا؟!

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 27 فبراير 2012 الساعة: 05:02 ص

لأن ( مصر بعد 25 يناير غير مصر قبل 25 يناير) فقد أصبح بمقدور الجميع في زمن الفيسبوك أن يكمل مسيرة عرابي وسعد زغلول ، نحن نقدم لك خلاصة الوصفة السحرية لتصبح زعيما ( فيسبوكيا ) من النوعية التي تصدعنا كل مساء في البرامج الحوارية ، زعيم (كول) بمعنى الكلمة  له معجبات يغار منهن عمرو دياب وتامر حسني!
أحضر ورقة وقلم بسرعة لتكتب مقادير ( الطبخة ) :
•    المبدأ الأول ( لا هي سر الزعامة ) : اعترض على طول الخط ، وإذا كان نظام ( مبارك البائد ) ونظام ( المدام الخالد ) قد أنساك كلمة لا ،فالمثل يقول: “التكرار يعلم الزعماء الشطار" ، اشطب من قاموسك كل ما له معنى الموافقة مثل : (نعم ، حاضر ، موافق ، ماشي) ،  واحذر كل الحذر أن تهز رأسك من أعلى لأسفل .. المسموح فقط من اليمين للشمال بشكل هستيري من فاصل طويل من التلويح العنيف بأصبع السبابة  ، فلغة الجسد مهمة جدا ( تذكر صباع الرويني ) . وواظب بانتظام على الوقفات الاحتجاجية  بسبب وبلا سبب (صدقني مسلية أكثرمن اللب والفول السوداني) ؛ فالزعيم الحق هو المدافع عن حق الشهداء وهو نصير العمال والفلاحين والبلطجية إن لزم الأمر!
•    المبدأ الثاني ( مدد يا سيدي التحرير ) : قديما كانت الحصانة حصانة البرلمان أما اليوم فالحصانة حصانة الميدان ، لذلك عليك أن تقنع الشعب أنك من مواليد ميدان التحرير ، وأنك كنت ( أنتيم ) خالد سعيد ، ولا مانع من قصة مؤثرة عن موت صديق عمرك الوحيد في موقعة الجمل ، ولكن المهم هنا أن تكون قصتك مدعمة بالدموع والشحتفة (إذا كان قلبك رهيف فلا مشكلة ، أما لوكنت جبلة يمكنك الاستعانة بأغاني مصطفى كامل لمدة أسبوع وهتبقى فشر أمينة رزق)
•    المبدأ الثالث ( الرخامة كنز لا ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية للريح والنار

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 9 فبراير 2012 الساعة: 02:32 ص

كلمات لم تكتب لها الحياة

سوف تمضي إلى مصيرها بين الريح والنار

أو

في حيز مظلم من الذاكرة

آه

كم أكره الموت..

فأنا اعرف أن البحر لا يبكي الغرقى طويلا

كيلا يعطل حركة المرور!

لكنني

لم أتعلم المشي إلا على (الصراط المستقيم)

وأسكت إلا عن ( الكلام المباح)

مازلت عاجزا عن جنون التعري

مازالت قاصئدي -غصبا- ترتدي النقاب

مازلت أوبخ صورتي في المرآة كل يوم

لأنام مرتاح الضمير!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة تحت المشرط

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 16 أبريل 2011 الساعة: 14:02 م

عندما قررت أن أضع الثورة تحت مشرطي ترددت قليلا ليس عن خوف –حاشا لله- لكنها كما أظن بعض بقايا الهلاوس السمعية البصرية التي أصابتني بها نشرات الأخبار أربع وعشرون ساعة يوميا لمدة شهرين ناهيك عن الإكتئاب المزمن وفوبيا (الفيس بوك)! قضيت يومين أرى نفسي في القائمة السوداء لأعداء الثورة الطاهرة وكأن الملايين قد اعتصمت في ميدان التحرير ترفع شعارا واحدا هو : (الشعب يريد إلغاء المشارط)! وألف بلاغ ضدي على مكتب النائب العام يطالب بشنقي في ميدان التحرير بتهمة الخيانة العظمى!

لكن جنوني كان أقوى من تلك الهلاوس وقد تقتضي الحكمة أحيانا أن تكون في قمة جنونك ، لذا فإنني سوف أضع الثورة تحت مشرطي دون أن أجهز كفني أو أكتب وصيتي فعندما تفشل المسكنات ووصفات العطارة وأحجبة المشعوذين فيلس لها إلا الجراح الذي تعرف يده العاقلة كيف تداوي من حيث تجرح فإذا كنت تخاف من الحقيقة كما يخاف البعض من منظر الدماء فلا تقرأ لأن السطور القادمة ليست لأصحاب العقول الضعيفة..

كلما أتأمل في توابع زلزال 25 يناير أتذكر الفنان يوسف وهبي وهو يصرخ في انفعال مسرحي (يالضربات القدر..ما الدنيا إلا مسرح كبير)! وحتى لا ينسى هؤلاء الذين حولتهم بعض الأقلام وبعض الشاشات إلى أبطال فاتحين أجبروا الشمس أن تشرق من مغربها أذكر بأن ما حدث لم يكن إلا كحادثة عبور أسراب الجراد للمحيط الأطلسي فبينما كانت بعض الدول تنام في أمان من هجمات الجراد جاءت عاصفة قوية عبرت بأسراب الجراد من المحيط إلى تلك الدول وبينما كان العرش وحراسه ينامون في وهم الخلود الأبدي جاءت عاصفة القدر لتجعل مظاهرة سلمية غالبا ما تموت قبل أن تولد جعلت منها ثورة شعبية أطاحت بمن فوق العرش ومن حول العرش ، كان هذا لأن سنة الله تقتضي أن يسبب الأسباب وقد سبب لها غباء السياسة وشرف الجيش وشجاعة الشعب فكانت بتلك الصورة التي صدمت العالم بأسره فلم يملك إلا المباركة والتصفيق ، أقول هذا وأصدق في قرارة نفسي أنني لا أسفه من أحد لأنني رأيت بعيني شعبا صدق حلمه وارتضى أن يموت من أجله وعندما تكون الحياة هي مهر الحرية فمن العار أن تشتريها حفنة دولارات أو وجبة (كنتاكي)! ولكني بالمثل لا أشتري بالحق الذي أعتقده رضا البعض أو سخطه لأنني لا أسمع إلا صوت العقل وإن حاصرني ضجيج التهليل والتصفيق وأغاني البطولة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على الأوتار الممزقة

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 24 فبراير 2010 الساعة: 10:31 ص

كم مر في العمر ؟ لم يسأل عن الوقت

فالقلب بعدك في حال من الموت

ما كان من فنه دمعا يطببه

غاصت سفينته في لجة الصمت

باك بلا دمع يحيا على ذكرى

تستعطف الشعر يا ليلى فلا يأتي!

ألقيتني ظلما في غربة طمست

كل الوجوه فلم تترك سوى أنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحل النهائي لقضية فلسطين بين يديك

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 3 يناير 2009 الساعة: 01:24 ص

أمسكت لساني  عن الحديث في مجزرة غزة الوحشية ليس  لأني لا أملك الكلمات ولا تهوينا من هذا الحدث الجلل ولكن الكلمات وحدها لا تسلح جيشا ولا تطرد غاصبا ولا توحد أمة اتفقت على الشقاق ، واليوم أعود إليكم بالحل السحري الأكيد لتلك القضية بل لكل قضايا العالم … هل زرت مدونة (العالم الروحاني الفلكي الشهير) ؟ ! إذن فقد وصلت إلى الحل الأكيد فقد أكدت مصادر مسئولة أن عالمنا الشهير بصدد تسليح جيش جرار من الجن الأحمر والأخضر وتسخير جهوده الخارقة لتطوير نوع خارق من البخور لإستدعاء أرواح أبطال حطين لبدء تحرير الأراضي الفسطينية!
صدق أو لا تصدق يا أخي في العروبة … أرض العرب تغتصب قطعة قطعة في وضح النهار أمام أعين العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آخر أغاني الصمود ( إلى شهداء مجزرة غزة )

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 03:47 ص

123043

لا تدمعي بنيتي
فإنهم
من ألف عام
أو يزيد
تلذذوا بالصمت والحياة كالعبيد!
لن يسعفوا نزيف عرضهم
سيوفهم أصابها الصدأ
عقولهم أصابها الصدأ
ضميرهم
بليد!
لا تطلبي من أمة
لجبنها
أطالت السجود
كرامة
تحطم القيود
وعضبة
تروض القرود!
لا تحرجي إفلاسهم
لن تطعمي من جودهم
سوى الرياء
وسلة كبيرة
من الوعود!
بنيتي
هلاكنا … هروبنا من الهلاك!
فأفز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقاياها

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 00:31 ص

تفرقنا؟
وما فيها؟
حبوب الوهم ماعادت
مؤثرة
كما كانت
مصيري لا احاربه
ولا أرجو من الدنيا
مصادفة…
لألقاها
فإن البعد يعرفني
وأعرفه - كعفريت لأحلامي
تقاسمنا معاناتي
وأشعارا رسمناها
تفرقنا
وصار الدرب دربان
فلا ماتت عروس الحلم
في بعدي من الحرمان
ولا قطعت أوصالي
ولا أحرقت أشعاري
ولا سلمت للهذيان
ولكني
- ككل الناس
إن ضاقت بي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين هؤلاء ؟ وأين انا؟

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 01:19 ص

عفوا لكل من جاء لتلك الصفحة فوجد موضوعا قديما متربعا في  رأس مدونتي  ، لقد كان التدوين هو عالمي وواحتي التي أرتاح فيها كلما قست على الحياة والآن أجدني قد فقدت شهية الكتابة والتدوين وأعرف جيدا ما السبب : إنها الحياة بزخمها وضجيجها تأخذنا معها في دوامة أبدية من المادية واللهث وراء الماده  وأصدقاء  لي هنا كانت تزين تعليقاتهم مدونتي وكانت على قلبي كوقع الندي على الزهر  ، فلا تسألوني أين أنا وإسألوا أين هؤلاء:

صديقي رامي السلام صاحب مدونة الفجر

ذلك القلم الواعد الأمين ومن أول من شرف مدونتي بالتعليق عرفته ناقدا صادقا وصديقا دمثا رغم أني لم أره ولمني عرفته من كلماته النقية وأش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 03:25 ص

love

مأمولة عودتها كتنفس الفجر تمنح القلب ما تهبه قبلة النور للأرض … مبهجة كثوب عيد جديد ، هكذا كانت قبل أن يفقد البعد لذة الألم ، وتفقد اللقيا معنى الأمل ، وتتوحد المعاني كلها في كلمة واحدة هي المستحيل . أسألني : أهذا انا ؟ قلب يتعلي كومة من ذكريات يستشرف من فوقها الآتي فلا يرى أبعد من قدميه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



مرارة الحقيقة أفضل من حياة الباطل

التالي




iopBlogs.com, The World\'s Blog Aggregator