الحل النهائي لقضية فلسطين بين يديك

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 3 يناير 2009 الساعة: 01:24 ص

أمسكت لساني  عن الحديث في مجزرة غزة الوحشية ليس  لأني لا أملك الكلمات ولا تهوينا من هذا الحدث الجلل ولكن الكلمات وحدها لا تسلح جيشا ولا تطرد غاصبا ولا توحد أمة اتفقت على الشقاق ، واليوم أعود إليكم بالحل السحري الأكيد لتلك القضية بل لكل قضايا العالم … هل زرت مدونة (العالم الروحاني الفلكي الشهير) ؟ ! إذن فقد وصلت إلى الحل الأكيد فقد أكدت مصادر مسئولة أن عالمنا الشهير بصدد تسليح جيش جرار من الجن الأحمر والأخضر وتسخير جهوده الخارقة لتطوير نوع خارق من البخور لإستدعاء أرواح أبطال حطين لبدء تحرير الأراضي الفسطينية!
صدق أو لا تصدق يا أخي في العروبة … أرض العرب تغتصب قطعة قطعة في وضح النهار أمام أعين العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آخر أغاني الصمود ( إلى شهداء مجزرة غزة )

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 03:47 ص

123043

لا تدمعي بنيتي
فإنهم
من ألف عام
أو يزيد
تلذذوا بالصمت والحياة كالعبيد!
لن يسعفوا نزيف عرضهم
سيوفهم أصابها الصدأ
عقولهم أصابها الصدأ
ضميرهم
بليد!
لا تطلبي من أمة
لجبنها
أطالت السجود
كرامة
تحطم القيود
وعضبة
تروض القرود!
لا تحرجي إفلاسهم
لن تطعمي من جودهم
سوى الرياء
وسلة كبيرة
من الوعود!
بنيتي
هلاكنا … هروبنا من الهلاك!
فأفز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقاياها

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 00:31 ص

تفرقنا؟
وما فيها؟
حبوب الوهم ماعادت
مؤثرة
كما كانت
مصيري لا احاربه
ولا أرجو من الدنيا
مصادفة…
لألقاها
فإن البعد يعرفني
وأعرفه - كعفريت لأحلامي
تقاسمنا معاناتي
وأشعارا رسمناها
تفرقنا
وصار الدرب دربان
فلا ماتت عروس الحلم
في بعدي من الحرمان
ولا قطعت أوصالي
ولا أحرقت أشعاري
ولا سلمت للهذيان
ولكني
- ككل الناس
إن ضاقت بي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين هؤلاء ؟ وأين انا؟

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 01:19 ص

عفوا لكل من جاء لتلك الصفحة فوجد موضوعا قديما متربعا في  رأس مدونتي  ، لقد كان التدوين هو عالمي وواحتي التي أرتاح فيها كلما قست على الحياة والآن أجدني قد فقدت شهية الكتابة والتدوين وأعرف جيدا ما السبب : إنها الحياة بزخمها وضجيجها تأخذنا معها في دوامة أبدية من المادية واللهث وراء الماده  وأصدقاء  لي هنا كانت تزين تعليقاتهم مدونتي وكانت على قلبي كوقع الندي على الزهر  ، فلا تسألوني أين أنا وإسألوا أين هؤلاء:

صديقي رامي السلام صاحب مدونة الفجر

ذلك القلم الواعد الأمين ومن أول من شرف مدونتي بالتعليق عرفته ناقدا صادقا وصديقا دمثا رغم أني لم أره ولمني عرفته من كلماته النقية وأش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 03:25 ص

love

مأمولة عودتها كتنفس الفجر تمنح القلب ما تهبه قبلة النور للأرض … مبهجة كثوب عيد جديد ، هكذا كانت قبل أن يفقد البعد لذة الألم ، وتفقد اللقيا معنى الأمل ، وتتوحد المعاني كلها في كلمة واحدة هي المستحيل . أسألني : أهذا انا ؟ قلب يتعلي كومة من ذكريات يستشرف من فوقها الآتي فلا يرى أبعد من قدميه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصاقيص

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 25 يناير 2008 الساعة: 14:28 م

ما أقسى البعد عن أسرة مكتوب الرائعة! أصدقائي وأخوتي أعود إليكم وليس في جعبتي إلا الإعتذار عن فترة الغياب وعندما فكرت في إدراج جديد لم أجد شيئا فقفزت إلى خاطري فكرة : من خلال تصفحي لدفاتر أشعاري صادفتني مشاريع شعرية لم تكتمل ففكرت أن أجمعها كلها في إدراج خفيف بعنوان :"قصاقيص" وكل قصقوصة تمثل حالة نفسية عشتها أو مشاعر مرت علي ، لن أطيل عليكم وإليكم هذه القصاقيص:

 

وفاء

 

علميني كيف لا أهوى هواك ————- إجعلي القلب يغني لسواك

             قبل أن تمضي حياتي هدرا————- لا أرى الراحة فيها أو أراك

           أو فعودي واشتري القلب الذي————- باع كل العمر من أجل لقاك

 

********************

 

وداع

 

وعندنا نردد نفس الحديث

بلغة من الفل والياسمين

ولكن ضعفي يكذب قولي

ففي الصدر حلم يخاف الضياع

ويشتاق للنور لكنه..

رأى الأمن أن يختفي في الظلام

ويلقي على الوجه زيف القتاع

وداعا..

وإن كنت محض سراب..

لا يستحق دموع وداع!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هو..و الغريب

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 5 نوفمبر 2007 الساعة: 04:51 ص

غريب عليك هذا الصمت..

غريب على أرضك وسمائك

فلا هو الرضا

ولا هو اليأس

محق أنت إذا في هواجسك

وحيرتك الطفولية

فهكذا ستفعل القبائل الهمجية

حين يستقر على أرضها مكوك فضائي!!

ولكنى أتساءل

هل في جعبتك شيء

غير الاستسلام المتوقع لهذا الزائر الغريب؟

أراك أقدر على ردود فعل أخرى

قد تجدي في إجباره على كشف هويته

فأنت تقدر أن ترميه بحجر

قبل أن يرميك بالخوف المناور

فتقع في شباكه مجهول المصير

 فقد تحيلك حيوانا يمارس الإضحاك مجبرا

تحت ضغط من ثمرات الموز التي تلقى له من خلال القضبان!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت .. القاضي والمتهم

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 13:29 م


قال أحد الحكماء: "الصديق مرآة صديقه" وقد أنصف هذا الحكيم عندما قال (مرآة) لأن المرآة في واقع الأمر لا تكشف إلا ظاهر الإنسان فقط ؛ فأنت كما تقف أمامها فلا ترى إلا إنعكاس صورتك فإن صديقك لايرى منك إلا ظاهر أقوالك وأفعالك وطباعك، فإذا كنت إنسانا نقيا فإن باطنك سيتطابق مع ظاهرك وعندها فقط يمكن قبول رأي صاحبك فيك كإنسان، أضف إلى هذا أن المرء قد لا يرى مساوىء صاحبه وإن أجمع الناس عليها بدافع الحب الذي بينهما.

أقصد من السطور السابقة أن المرء ادرى الناس بعيوبه ونقائصه وهو أدراهم بحسانته  لذا فإنه أقدرهم على إجابة السؤال الصعب: "من أنا؟" ، فإن أردت أن تعرف ذاتك كما هي بغيرتشويش من نفاق أو هوى أو فهم خاطىء فاجعل من نفسك القاضي والمتهم ولكن قبل أن تفعل هذا عليك بالحرص على أن تجعلها محاكمة عادلة، وعدالة المحاكمة تتوقف على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقاد ناقدا

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 01:18 ص

اعترف لكم اني من أشد المعجبين بالعقاد كناقد .. هل تعرفون لماذ ؟ لقد عرفت عنه في نقده صلابة في الدفاع عن الحق الذي يعتقده وشجاعة نادرة في التصدي لنقد الجبهة المحافظة للشعر في مصر آنذاك التي كان يمثلها أحمد شوقي أمير الشعراء وحافظ إبراهيم . لقد أقحم العقاد نفسه في معركة شديدة العنف لأن تلك الجبهة المحافظة في ذلك الحين كانت أشبه بحزب الأغلبية في دولة الشعر إن صح التعبير.

أشعل كتاب الديوان الذي أصدره العقاد والمازني لهيب الحرب لما فيه من إنتقاد لاذع لحال الشعر والأدب آنذاك وإلحاح على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحركوا حالا أو اصمتوا إلى الأبد!

كتبها مشير عبد الحليم عبد الله ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 21:57 م


رغم أني مدونتي أدبية الطابع والمضمون إلا أن ما سأقوله لكم هو من باب تغيير المنكر الواجب وهو ذو صلة عندي بأمانة الضمير الذي لا يسكت عن الحق فتحركوا الآن أو تحملوا الإثم فقد برأت نفسي منه.

أرى أن مجتمع المدونات سوف يتحول على المدى البعيد أو القريب إلى غابة البقاء فيها للأقوى وأنا بهذا لا أدعي علم الغيب ولكن إليكم تلك الحقائق التي تؤكد صحة نبوءتي :

 

إلحقوووووووووووني يا عالم مدونتي اتنشلت!

ليس هذا بالطبع نداء استغاثة لأحد الغلابة الكادحين الذي سرقت محفظته في محطة مصر! ولكن الصورة ليست مختلفة تماما ، إن هذا النداء أصبحنا نسمعه في هذه الأيام صباح مساء من الغلابة المدونين ولا يتحرك أحد ليغيث هذا الملهوف المسكين سواء من الأخوة المدونين أو المعنيين بالموقع اللهم إلا بعض كلمات التعاطف التي لا تقدم ولا تؤخر فقط تجعل من الموقف أشبه " بمندبة" وسامحوني في التعبير! أيها السادة احترسوا "وكل واحد يخلي باله بقى من مدونته"! بس ابقو قابلوني !!

 

ماشي يا "حكشة" وحياة أمي لوريك!


هل تعرفون جريمة هذا "الحكشة" وأمثاله؟ لقد تجرأ المسكين على التعليق على ادراج "أحد جهابزة التدوين" الذي يرى في نفسه أن مجرد التفكير في الانتقاد جريمة كبرى وخيانة عظمى!! الموقف كوميدي جدا لذا ذكرني بمشهد لفنان مشهور تخيل نفسه رئيسا للجمهورية وكان فهمه للديموقراطية كالتالي : " المواطن من حقه يعبر عن رأيه ، الدستور يكفل ذلك أنا كمان من حقي إني أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



مرارة الحقيقة أفضل من حياة الباطل

التالي




iopBlogs.com, The World\'s Blog Aggregator