الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007
غريب عليك هذا الصمت..
غريب على أرضك وسمائك
فلا هو الرضا
ولا هو اليأس
محق أنت إذا في هواجسك
وحيرتك الطفولية
فهكذا ستفعل القبائل الهمجية
حين يستقر على أرضها مكوك فضائي!!
ولكنى أتساءل
هل في جعبتك شيء
غير الاستسلام المتوقع لهذا الزائر الغريب؟
أراك أقدر على ردود فعل أخرى
قد تجدي في إجباره على كشف هويته
فأنت تقدر أن ترميه بحجر
المزيد ...
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 04:51 صباحاً ::
29 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007
قال أحد الحكماء: "الصديق مرآة صديقه" وقد أنصف هذا الحكيم عندما قال (مرآة) لأن المرآة في واقع الأمر لا تكشف إلا ظاهر الإنسان فقط ؛ فأنت كما تقف أمامها فلا ترى إلا إنعكاس صورتك فإن صديقك لايرى منك إلا ظاهر أقوالك وأفعالك وطباعك، فإذا كنت إنسانا نقيا فإن باطنك سيتطابق مع ظاهرك وعندها فقط يمكن قبول رأي صاحبك فيك كإنسان، أضف إلى هذا أن المرء قد لا يرى مساوىء صاحبه وإن أجمع الناس عليها بدافع الحب الذي بينهما.
أقصد من السطور السابقة أن المرء ادرى الناس بعيوبه ونقائصه وهو أدراهم بحسانته لذا فإنه أقدرهم على إجابة السؤال الصعب: "من أنا؟" ، فإن أردت أن تعرف ذاتك كما هي بغيرتشويش من نفاق أو هوى أو فهم خاطىء فاجعل من نفسك القاضي والمتهم ولكن قبل أن تفعل هذا عليك بالحرص على أن تجعلها محاكمة عادلة، وعدالة المحاكمة تتوقف على كلا طرفيها معا (القاضي والمتهم) فعلى القاضي أن يعلم أن دوره هو إظهار الحقيقة كما هي بغير زيادة أو نقصان بمعنى ألا يتعاطف مع ضعف المتهم فيحكم ببرائته أو تحمله بشاعة الجريمة التي لم تثبت صحتها على الزج به إلى ظلمات السجون.
هذا عن القاضي أما المتهم فليدرك جيدا أنه قد يظل متهما في نظر نفسه وإن برأه الناس وقد يحيا حقيرا في نظر نفسه وإن أظهر الناس له
المزيد ...
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 01:29 مساءً ::
19 تعليق
الإثنين,أيلول 10, 2007
اعترف لكم اني من أشد المعجبين بالعقاد كناقد .. هل تعرفون لماذ ؟ لقد عرفت عنه في نقده صلابة في الدفاع عن الحق الذي يعتقده وشجاعة نادرة في التصدي لنقد الجبهة المحافظة للشعر في مصر آنذاك التي كان يمثلها أحمد شوقي أمير الشعراء وحافظ إبراهيم . لقد أقحم العقاد نفسه في معركة شديدة العنف لأن تلك الجبهة المحافظة في ذلك الحين كانت أشبه بحزب الأغلبية في دولة الشعر إن صح التعبير.
أشعل كتاب الديوان الذي أصدره العقاد والمازني لهيب الحرب لما فيه من إنتقاد لاذع لحال الشعر والأدب آنذاك وإلحاح على المذهب التجديدي الذي انتهجته جماعة " الديوان" والتي أسسها العقاد بالإشتراك مع زميليه العقاد والمازني .
لقد نبه العقاد لفكرة أهمية الوحدة العضوية للقصيدة عندما تصدى لنقد قصيدة حافظ ابراهيم التي مطلعها:
لقد نصل الدجا فمتى تنام ------------- أهم ذاد نومك أم هيام؟
وقال فيها " لقد أخذ قطعة من الحرير وقطعة من المخمل وقطعة من الكتان وكل منها صالح لنسج كساء فاخر من نسجه ولونه ولكنها إن اجتمعت على كساء واحد فتلك هي مرقعة الدراويش!!"
واستمر
المزيد ...
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 01:18 صباحاً ::
11 تعليق
الإثنين,آب 27, 2007
رغم أني مدونتي أدبية الطابع والمضمون إلا أن ما سأقوله لكم هو من باب تغيير المنكر الواجب وهو ذو صلة عندي بأمانة الضمير الذي لا يسكت عن الحق فتحركوا الآن أو تحملوا الإثم فقد برأت نفسي منه.
أرى أن مجتمع المدونات سوف يتحول على المدى البعيد أو القريب إلى غابة البقاء فيها للأقوى وأنا بهذا لا أدعي علم الغيب ولكن إليكم تلك الحقائق التي تؤكد صحة نبوءتي :
إلحقوووووووووووني يا عالم مدونتي اتنشلت!
ليس هذا بالطبع نداء استغاثة لأحد الغلابة الكادحين الذي سرقت محفظته في محطة مصر! ولكن الصورة ليست مختلفة تماما ، إن هذا النداء أصبحنا نسمعه في هذه الأيام صباح مساء من الغلابة المدونين ولا يتحرك أحد ليغيث هذا الملهوف المسكين سواء من الأخوة المدونين أو المعنيين بالموقع اللهم إلا بعض كلمات التعاطف التي لا تقدم ولا تؤخر فقط تجعل من
المزيد ...
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 09:57 مساءً ::
9 تعليقات
الأحد,آب 26, 2007
هذه الأبيات أهديها لكل من طعنني غدرا
أنا لاأخاف تفردي وشجوني
إني قنعت بعالمي المجنون
لا تحسبوا أني اموت بوحدتي
فلدي من زادي الذي يبقيني
إيمان قلبي بالإله وإنما
أمني بذكري عدله يكفيني
أنا لا أريد سوى السلام فوفروا
نار المكائد وارحلوا ودعوني
ماذا تريد شروركم من طائر
يحيا بقلب مخلص وحنون
ماكان منكم قد طويت حديثه
دين وربي من يرد ديوني
لو أن لي ذنبا فذنبي
المزيد ...
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 01:04 صباحاً ::
3 تعليقات
الجمعة,آب 17, 2007
لماذا يكرهون النقد؟
لا أخفيكم سرا كم استفزني هذا الموضوع لأن الناظر بعين المنصف إلى الحالة التي آل إليها الأدب العربي عامة والشعر بصفة خاصة سينتهي به الأمر إلى حقيقة مؤسفة أن الأدب والشعر قد تحولا إلى سلعة كاسدة بلا جمهور يذكر إلا خاصة المثقفين هذا لأن الساحة قد خلت لأنصاف الشعراء ومدعي الأدب واختل ميزان النقد الذي قام على قولب مستوردة من الغرب فأصبح هم الناشئة بعثرة الكلمات الركيكة على السطور بغير هدى وهم هؤلاء النقاد توجيه بنادقهم نحو كل من تجرأ على الكتابة التي تخالف مناهجهم المستوردة!
من الوصف السابق لحالة الأدب من الممكن أن نضع أيدينا على إجابة السؤال المطروح لماذا يكرهون النقد؟ هذا السؤال يحتاج منا إلى مزيد من الصراحة مع النفس قلما نجدها في أيامنا هذه لأننا نقتنع بأن النقد معركة بين شاعر وناقد كلاهما يتمنى النصر ويخشى عار الهزيمة! المشكلة إذن ذات طرفين : شاعر وناقد
المزيد ...
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 02:20 مساءً ::
7 تعليقات
الأربعاء,آب 15, 2007
لا تدعي يا من ذبحت عهودنا
أن الهوى بيديه يحفر قبره
خادعت نفسي كي تصدق ما مضى
ماذا جنت إلا الضنى والحسرة؟
غيري لديك من الدمى فتخيري
لكن قلبي لست أملك غيره
عذرا لمتحفك الجميل ، لكل تم
ثال على شفتيه صمت المكره
عذرا لحنسك أن خذلت غروره
فبغير أشعاري سيفقد سحره
لا ترتدي ثوب البراءة إنه
ما عاد يا حواء يستر عورة
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 01:33 صباحاً ::
6 تعليقات
الجمعة,آب 10, 2007
أديري الدفة الحيرى
كلانا مل رحلته
كلانا هم أن يقلي
بصاحبه
إلى الدوامة الكبرى
فقدنا زادنا عمدا
فلا حب سيبقينا
بعرض البحر أو ذكرى
جنونك لم يعد يغري
وطيشي ليس
المزيد ...
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 01:47 مساءً ::
4 تعليقات
الأحد,آب 05, 2007
حنانيك قلبي من جحيم الخواطرِ
على الله لا منا حياة الضمائر
من العار أن نحيا مواتا ونرتضي
من الحب آمال الشقي المقامر
نبيع حياة لو زرعنا ربوعها
لجادت علينا بالشذا والأزاهر
أتعرف قلبي كم من العمر قد مضت
سنون وأنت تنادي غرور المكابر
تنوح بشعر حزين لو تبسمت
قوافية أغرقت الورى بالبشائر
تقول: حنين بل عذاب مؤبد
وقيد عنيد من قيود المشاعر
تقول :وفاء بل خنوع وذلة
وسورة خمر في دماء المعاقر
أما آن يا قلب أن ألقاك إن لي
تشوق طير للأليف المهاجر
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 06:04 مساءً ::
3 تعليقات
الجمعة,آب 03, 2007
أحتاج دهورا ودهورا
لأفلسف حزني
كي أخضع قلبي للتخدير
لأمنطق فشلي
وعلى درب النسيان أسير
أحتاج خلاصة خبرات الدنيا
في القتل وفي التدمير
أحتاج لعمر الأرض
ومن فيها كي أتذكر معنى التفكير!
أحتاج محالا..
المزيد ...
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 10:53 صباحاً ::
6 تعليقات
مرارة الحقيقة أفضل من حياة الباطل