أين هؤلاء ؟ وأين انا؟
كتبهامشير عبد الحليم عبد الله ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 01:19 ص
صديقي رامي السلام صاحب مدونة الفجر
ذلك القلم الواعد الأمين ومن أول من شرف مدونتي بالتعليق عرفته ناقدا صادقا وصديقا دمثا رغم أني لم أره ولمني عرفته من كلماته النقية وأشعاره الصافية فأين هو رامي ولماذا توقف عن التدوين ؟ لا أدري
أستاذي كبير المقام خفيف الظل أيمن المغربي صاحب مدونة مرايا وشموع
كم أشتاق حواراته الباسمه ونقده الحاد وعصا البيسبول التي يضرب بها من أخطأ!! لقد كانت كلماته أعتد بها وأجتهد كي أضعها في موضوع التنفيذ لأنني أعلم أنه من القله القليلة في عالم مكتوب التي لا تنافق ولا تتملق تعليقات الجمهور توقف هو الآخر عن التدوين فجأة كيف ولماذا ؟ سؤال بلا إجابة!
أختي العزيزة هبة خطاب صاحبة مدونة البريمو
ذلك القلم الواعي الجريء صاحب العرض الممتع والأسلوب الرشيق السلس توقفت إثر أزمة نفسية بوفاة والدها ثم تغلبت على أحزانها وعادت وكم كانت فرحتي بها ولكنها توقفت من جديد فلماذا توقفت صاحبة البريمو؟
أقصد بتلك السطور أن وجودي في عالم مكتوب من أجل رفقة مخلصة وواعدة كنت أشعر بينهم بالحب والإحترام وكان لكل واحد منهم مذاقه الخاص ولكنهم ذهبوا وتركوني وحدي فتركت عالم مكتوب وكم حاولت العودة ولكنني شعرت بالغربة .
أعرف جديا أن غيابي أو عودتي قد لا يعني لأغلبكم الكثير ولكنها كلمات كانت تثقل صدري فألقيتها علني أجد التعزي في صديق جديد أو تنعم علي الأقدار بعودة صديق قديم.
تقبلوا محبيتي
وشكرا لكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تأملات | السمات:تأملات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 8:51 ص
ارجو ان تشرفونا بمناقشه هذه الحادثه الخطيره فى مدونتى راصد التنصير
رسومات مسيئة للرسول الكريم بأحدى شركات التأمين بمصر
مفكرة الإسلام:عثرت أجهزة الأمن فى الدور الرابع من المبنى الرئيسى للشركة القابضة للتأمين فى شارع طلعت حرب على رسومات كاريكاتورية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك فى الطابق المخصص لإدارة الحريق والنقل التابع لشركة مصر للتأمين.
ويذكر أن دورة مياه السيدات قد شهدت قبل أسابيع رسوماً وإساءات للإسلام والرسول وتم إبلاغ إدارة الشركة التى أجرت تحقيقات داخلية، ولم تخطر أجهزة الأمن وأزالت هذه الكتابات والرسومات المسيئة، وذلك بحسب ما نشرته جريدة ” المصري اليوم”.
ومنذ أيام فوجئ العاملون بوجود هذه الرسومات، وتم إبلاغ جهاز مباحث أمن الدولة والتحفظ على الحمامات وتشميعها بالشمع الأحمر واستجواب موظفى الشركة للتعرف على صاحب هذه الرسومات.
الخميس 8 من ذو القعدة1429هـ 6-11-2008م الساعة 10:31 ص مكة المكرمة 07:31 ص جرينتش
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 1:40 ص
أخي الحبيب مشير مساء الخير
والله أنك على قلبي عزيز، رغم أني ما عرفتك إلا من خلال ما تكتيب هنا… وتشرفني معرفتك وصحبتك، لا جمعنا الله إلا على خير، آمين. وبعد…
تجربة التدوين كانت بالنسبة لي تجربة جيدة، وكسبت بها صداقات جميلة ، وسؤالك عني أقدره عاليا، وقصة غيابي عن التدوين ، أنا نفسي لا أعلمها !!! صرت أمر على مدونتي مرور الكرام، وفقدت شهيتي للكتابة عموماً ، ربما هي طبيعة الظرف الذي أعيشه ، أو ربما نفدت كلماتي!
أشجعك على الاستمرار وسأكون دائماً هنا .أشكرك على كلماتك الرقيقة.
تحياتي الخالصة
أخوك رامي
(سأرسل لك بريدي الالكتروني لاحقا)
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 12:25 ص
اخي الحبيب رامي
مرحبا بيدك الحانية التي تشد على يدي وتشجعني على الاستمرار ، لقد كنت بيني وبين نفسي أؤمن أن الشاعر لا يموت وأن الشاعرية -ان صحت- لا يمكن وأدها أو هزيمتها ولكن مالي اتشكك بين نفسي في صحة هذا الإعتقاد أو في شاعريتي بالضرورة.
ربما لابد للشاعر ألا يصل إلى مرحلة الرضا أو تزول دهشته التي هي جذوة الشعر وتلك أخطر ما يكون على الشاعر أن يصتدم بالحقيقة الكاملة والمجردة فيفقد مبررات الكتابة.
عزيزي رامي سأستمر من أجل نفسي والشاعر الذي يصرخ بداخلي ، سأستمر من أجلك ومن اجل كل صديق مخلص عرفته من كلماته قبل صورته .
في انتظار بريدك الإلكتروني والتواصل إن شاء الله تعالي
دمت لي وحفظك الله
أخوك
مشير