بقاياها

كتبهامشير عبد الحليم عبد الله ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 00:31 ص

تفرقنا؟
وما فيها؟
حبوب الوهم ماعادت
مؤثرة
كما كانت
مصيري لا احاربه
ولا أرجو من الدنيا
مصادفة…
لألقاها
فإن البعد يعرفني
وأعرفه - كعفريت لأحلامي
تقاسمنا معاناتي
وأشعارا رسمناها
تفرقنا
وصار الدرب دربان
فلا ماتت عروس الحلم
في بعدي من الحرمان
ولا قطعت أوصالي
ولا أحرقت أشعاري
ولا سلمت للهذيان
ولكني
- ككل الناس
إن ضاقت بي الدنيا
فتحت خزانه الماضي
أفتش عن بهارات لأيامي
وأغنية
وبعض دموع
أفتش عن بقاياها
ولا عجب
إذا ما صارت الأيام أشباها
بلا معنى
وصار الدمع سخرية
وتلفيق
ومات الشعر
لا عجب
فقد ماتت بقاياها!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “بقاياها”

  1. جميلة جدا قصيدتك يامشير

    وتعبيراتها مختلفة وإيقاعها رشيق..

    المقطع التالي بالذات قمة في التعبير

    إن ضاقت بي الدنيا

    فتحت خزانه الماضي

    أفتش عن بهارات لأيامي

    وأغنية

    وبعض دموع

    معاني كبيرة على سنك..

    ما شاء الله عليك

  2. أستاذة / سامية عبد المطلب
    شكرا على اطرائك الذي ارجو أن أكون أهلا له

  3. أخي وصديقي العزيز مشير
    أتيتك متأخراً كعادتي وأتيتنا مبدعاً كعادتك ، فما خالفتُ عادتي ولا خالفتَ عادتك…
    القصيدة جميلة ومركّزة كعصير الرمان المصفى. تطلع علينا اليوم بقصيدة جديدة تمثل مرحلة جديدة لم أتعودها من مشير ، هي أجمل قصيدة أقرأها لك … جميل منك هذا التطور ، وفقك الله! قرأتها أكثر من مرة وسأقرأها مرة أخرى .

    ودمت بخير.

  4. أخي العزيز رامي ( الذي شغلنا عنه ما شغلنا وشغله عنا ما شغله)
    لي مقولة أرددها بين نفسي داوما وأصدق بصحتها : ” كل مفقود عسى أن يعوض إلا صديقا أخلص لك الود”
    لم تأت متأخرا يا صاحبي ولكن هكذا الدنيا تدورنا في دوائر كما شاء لها القدر ، ولا أعاند القدر ولكن أطلب من الله أن أترك عند أحبتي -وانت منهم- كلمة طيبة تبقى بها ذكراي .
    أما عن قصيدتي التي قرأت وأثنيت عليها بكلماتك المنضودة كحبات الدر وحديثك عن تطورها فلا عجب في هذا أبدا يا صاحبي لأن “الشعر هو الذي يكتبني ” -إن صح اني شاعر- أنا ذلك الإنسان الذي تراه في كل كلمة أكتب ..أنا ذلك الإنسان بكل تناقضاته وكما يتغير الزمان يتغير الإنسان.
    أخي الحبيب رامي أدام الله الحب بيننا وجعلني دائما أهلا لهذا الحب ووفقك إلى طاعته ورضاه
    أخوك
    مشير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

مرارة الحقيقة أفضل من حياة الباطل



iopBlogs.com, The World\'s Blog Aggregator