أديري الدفة الحيرى
كلانا مل رحلته
كلانا هم أن يقلي
بصاحبه
إلى الدوامة الكبرى
فقدنا زادنا عمدا
فلا حب سيبقينا
بعرض البحر أو ذكرى
جنونك لم يعد يغري
وطيشي ليس يسعفني
وهذا البحر لن يرحم
ألا تجدي لنا برا؟!
تلاشت كل أملاكي
عدا نفسي
عدا وطني الذي فارقت في بحث
عن المجهول
أعيديني
لعلي عند شاطئه
أرى الأمس الذي ولى
يسامحني
ويقبل عذرىَ الواهي
لعلي أدرك العمرا
وأحفر للأسى قبرا
دعي قلبي فلن يرضى
- ولو أرضاك-
عار الموت منتحرا
سأشعل في كتاب اليأس والآلام أشعاري
قيودي لن يحطمها
نواح العاجز المشلول
سيعرفني الهوى حرا
فالقيني
على الشط الذي يدنو
وإن صادفت في يوم
رفيق الرحلة الأخرى..
"ألا استوصي به خيرا"
"ألا استوصي به خيرا"!!
كتبها مشير عبد الحليم عبد الله في 01:47 مساءً ::
4 تعليقات
في10,آب,2007 - 09:31 مساءً, رامي السلام كتبها ...
أستاذي الكريم: مشير عبد الحليم
هذه قصيدة رائعة تفاجئني بأن شعراء على هذا المستوى موجودون في هذه المدونة.
أخي الحبيب ، هذه قصيدة لا غبار عليها ، كتبت شعر التفعيلة بطريقة جميلة سلسة، رائعة اللحن لا نشاذ فيها ولا كسر ، ومعان راقية تلامس الإحساس والوجدان ، وهي قصيدة تكتمل فيها العناصر الشعرية دون نقصان.
قرأتها مرتين فلم أشبع منها من المرة الأولى.
جميلة جميلة جميلة ...
تشرفني معرفتك استاذ مشير
أدام الله ابداعك
أخوك رامي السلام
في11,آب,2007 - 03:44 صباحاً, مشير عبد الحليم كتبها ...
ثناؤك أثر في بشدة فما أجمل كلماتك شاعرا وناقدا وصديقا، أنا في شوق دائما لجديدك المتميز يا أستاذ رامي
في12,آب,2007 - 03:54 مساءً, Salwa Ghanem كتبها ...
بارك الله فيك
في12,آب,2007 - 04:30 مساءً, مشير عبد الحليم كتبها ...
وفيك يا أختي أشكرك
الاسم: مشير عبد الحليم عبد الله

