عذرا.. فلن أعود
كتبهامشير عبد الحليم عبد الله ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 01:33 ص
لا تدعي يا من ذبحت عهودنا
أن الهوى بيديه يحفر قبره
خادعت نفسي كي تصدق ما مضى
ماذا جنت إلا الضنى والحسرة؟
غيري لديك من الدمى فتخيري
لكن قلبي لست أملك غيره
عذرا لمتحفك الجميل ، لكل تم
ثال على شفتيه صمت المكره
عذرا لحنسك أن خذلت غروره
فبغير أشعاري سيفقد سحره
لا ترتدي ثوب البراءة إنه
ما عاد يا حواء يستر عورة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أشعاري | السمات:أشعاري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 2:01 ص
ما اجمل الكلمة .. عندما تكن سكين تجرح القلب .. وما اقساها ..
لك مني كل التقدير
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 2:21 ص
عزيزي نمر الأردن سعيد بتواجدك وكلماتك الرقيقة ..ارجو تكرار الزيارة
لك مني كل الحب
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 2:34 م
الاخ الطيب والشاعر المجيد المشير عبد الحليم
بكل صراحة جئت اليك معجبا بصرامة تعليق لك ورد في مدونة الفجر على الاخ رامي السلام
اعجبت به وقلت ليت لي بكريم مثلك جابر لعثرات الكرام
ورحم الله امرا دل اخاه على هناته
ثم زرت مدونتك فاعجبت بها الاعجاب كله
وقرات لك هذا الشعر فتبادر الى ذهني قول المتنبي
فما أضر بأهل العشق أنهم
هووا و ما عرفوا الدنيا و لا فطنو
تفنى عيونهم دمعا.. وأنفسهم
في أثر كل قبيح وجهه حسن
تحملوا ..حملنكم كل ناجية
فكل بين علي اليوم مؤتمن
ما في هوادجكم من مهجتي عوض
إن مت شوقا . ولا فيها لها ثمن
يا من نعيت على بعد بمجلسه
كل بما زعم الناعون مرتهن
كم قد قتلت و كم قد مت عندكم
ثم انتفضت فزال القبر و الكفن
وسامحني ان اطلت عليك ويسرني ان اصادقك وان تطل على مدونتي فلا تبخل علي بنصح ناصح امين
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 5:35 م
لست بأمين إن لم أنصح وهكذا علمني الأخ والصديق رامي الشاعر الواعد ، وأنا أكره بالفعل بعثرة كلمات المديح الخادعة
يسعدني ويشرفني التواصل بيننا
انتظرني قريبا في مدونتك
تقبل مني خالص المحبة
مع وعد أن تكرر زيارتك
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 1:10 ص
عزيزي وأخي مشير:
أتيت لأضع لي بصمة على صفحتك الكريمة، فوجدت أن أخي العزيز أيمن قد سبقني، وأنكم قد استغيبتم اسمي بأجمل غيبة وألطف عبارة.
فإن كانت مدونتي هي الطريق التي عبر بها أيمن إلى مدونتك، فما أسعدني بهذه الوساطة، وإن كنت يا مشير ترى أنني شاعر يأخذ عنه، فما أسعدني بشهادتك هذه.
وكلاكما أخ وصديق.
وقد سمعت لأيمن كلاماً في إحدى المدونات أن من ينشر قصيدته للعامة فقد حق للجميع أن ينقدها ويحللها، وهذا كلام لا غبار عليه أتمنى أن يلتزمه الجميع، وابشرك أن هذا لن يحصل يا عزيزي لأن البعض لا تروق لهم إلا عبارات المديح والثناء…. فمتى نتعلم قبول الحقيقة؟؟
نعود إلى قصيدة الاستاذ مشير
في نصك يا سيدي حركات الشاعر وألاعيبه، أي أنك لا تنقصك الحالة الشعرية، وهذا برهان عبى أنك ستطرب الكثيرين بقصائدك، وأن مستقبلاً أدبياً ينتظرك.
موضوع الخيانة موضوع دسم عند الشعراء، ويلق تقبلاً واسعاً من الجمهور، فالشعور بغدر الآخر يشكل محركاً دافعاً لبناء القصائد وكتابة الأدب. وقصيدة الغدر أصبحت بحد ذاتها باباً من أبواب الشعر وتمزج دائماً بإحدى الطريقتين: فإما تمزج بالحزن والأسى أو تمزج بالعنفوان والتحدي، وأراك تميل إلى الطريقة الأخيرة، وإن شاع المزج في القصائد الطويلة.
وأرى أيها العزيز أن القصيدة تبلغ ذروتها في الوسط، فرأيتك تقلع بعسر وتهبط بعسر…
وذروة قصيدتك تكمن في قولك:
غيري لديك من الدمى فتخيري
لكن قلبي لست أملك غيره
عذرا لمتحفك الجميل ، لكل تم
ثال على شفتيه صمت المكره
عذرا لحسنك أن خذلت غروره
فبغير أشعاري سيفقد سحره
وتلك أبيات جميلة معبرة يمكن اعتمادها في مراسيل الفراق والقرار الأخير وقطع العلاقة، فهي كلمات تصيب مبتغاها.
في قولك:
ها نحن عدنا للبداية ذاتها
للغدر والأيام هتكت ستره
ربما فه خطأ عروضي… تعثرت الموسيقى أثناء قرائتي له،على كل حال المشكلة ليست هنا
فإذا وضعت “تهتك” عوضاً عن “هتكت” يستوي العروض، ولكن المشكلة أني رأيت بالبيت حشو لا يخدم القصيدة. بمعنى أن الفكرة لم تصلني فكيف تكون البداية هي الغدر في حين أني قد افترضت طوال مرحلة القصيدة أن البداية هي الحب والنهاية هي الغدر!!؟ وهذا التناقد عاد إلي في البيت الأخير الذي كان شطره الأول رائعاً بينما شطره الثاني كان يتملق القافية، بمعنى أن كلمة ماضر لا تلتقي مع كلمة مرة (فقد ضر إذاً)، فكأنك كنت تحاول القول فما ضر لو أنها بقيت ذكرى جميلة بيننا، لكن القافية لم تسعفك.
على كل حال، القصيدة تستحق التصفيق بكل ما تحمله من عذوبة الكلمات، وحسن الصياغة.
استمر فإنك على الطريق الصحيح.
مع ودي وتقديري
رامي السلام
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 1:36 ص
أخي رامي أولا أشكرك على تشريفك بالزيارة ولا أبالغ عندما أقول أنني كنت في انتظار تعليقك على قصيدتي انتظار الطالب لنتيجة الإمتحان!
أولا أقدر ملاحظاتك عاليا وبالمناسبة لقد تعرض قلبي لكل ما فهمت في القصيدة من معاني الغدر فأنا لا أكتب إلا ما أحس
لقد كانت تلك القصيدة حبيسة دفاتري طويلا لذا لم تحظ بما تحظى به القصائد الحديثة من مراجعة وأهنيك على فراستك فالبيتين الأخيرين دخلاء عليها بمعنى أنني اتممتها وأنا لست في نفس الحالة النفسية الشائعة في الأبيات
مرة أخرى كل الشكر على نقدك ولا زلت أكرر أننا في حاجة إلى مثل هذا الصدق والوضوح
تقبل محبتي
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 4:52 م
تعثرت الكلمات وجفت أحبارى وتلعثم لسانى حقا أخى مشير رضخت الكلمات عاجزة عن التعبير فى مدى القوة والحقيقة الشعرية التى تمتلكها فكنت معبرا عن الشعور مسطرا للواقع أجدر الكلمات التى يستحقها . حقا ومن دواعى سرور قلبى كنت أوريد أن أكون من السباقين فى التعبير عن رأى فيك ولكن الوقت وقت ولو مضى فسمح لى أن أمنح نفسى الفرصة وأبعث لك اللقب المفضل عندى لك وهو( ابن الحقيقة ) دعنى أقول لنفسى ابنك عمر أبودلال من فلسطين غزة
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 1:48 ص
أخي الحبيب عمر
كلماتك تاج فوق رأسي ويعلم الله كم أحمل من الحب لأهل فلسطين الصامدة الأبية أما لقب (ابن الحقيقة) الذي خلعته علي يخيفيني أكثر مما يسعدني لأنه يحملني مسئولية ألا أقول إلا ما أحسه وأنقله بصدق بلا تزييف وتلك ليست بالمهمة السهلة أبدا
لك محبتي
أخوك
مشير