الكلمة الحرة

الحرية لا تعني الانفلات والنقد لا يعني التجريح

الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007



قال أحد الحكماء: "الصديق مرآة صديقه" وقد أنصف هذا الحكيم عندما قال (مرآة) لأن المرآة في واقع الأمر لا تكشف إلا ظاهر الإنسان فقط ؛ فأنت كما تقف أمامها فلا ترى إلا إنعكاس صورتك فإن صديقك لايرى منك إلا ظاهر أقوالك وأفعالك وطباعك، فإذا كنت إنسانا نقيا فإن باطنك سيتطابق مع ظاهرك وعندها فقط يمكن قبول رأي صاحبك فيك كإنسان، أضف إلى هذا أن المرء قد لا يرى مساوىء صاحبه وإن أجمع الناس عليها بدافع الحب الذي بينهما.

أقصد من السطور السابقة أن المرء ادرى الناس بعيوبه ونقائصه وهو أدراهم بحسانته  لذا فإنه أقدرهم على إجابة السؤال الصعب: "من أنا؟" ، فإن أردت أن تعرف ذاتك كما هي بغيرتشويش من نفاق أو هوى أو فهم خاطىء فاجعل من نفسك القاضي والمتهم ولكن قبل أن تفعل هذا عليك بالحرص على أن تجعلها محاكمة عادلة، وعدالة المحاكمة تتوقف على كلا طرفيها معا (القاضي والمتهم) فعلى القاضي أن يعلم أن دوره هو إظهار الحقيقة كما هي بغير زيادة أو نقصان بمعنى ألا يتعاطف مع ضعف المتهم فيحكم ببرائته أو تحمله بشاعة الجريمة التي لم تثبت صحتها على الزج به إلى ظلمات السجون.

هذا عن القاضي أما المتهم فليدرك جيدا أنه قد يظل متهما في نظر نفسه وإن برأه الناس وقد يحيا حقيرا في نظر نفسه وإن أظهر الناس له تقديرهم واحترامهم ، وعلى الجانب الآخر فإن من الضرورة إدراك حقه في الدفاع عن نفسه إذا كان متأكدا من برائتها وإن كذبه كل الناس أو بعضهم.

ليس ما سبق بالطبع محاضرة من محاضرات كلية الحقوق ولست بالمناسبة طالبا فيها! ولكني أرى أنه لا يبتعد بك عن صلب الموضوع لأن التعرف على حقيقة الذات هو أولى خطوات تصحيح عيوبها وتعزيز الثقة في مميزاتها فالهدف من تلك المحاكمة الذاتية ليس جلد النفس والتلذذ بتعذيبها وإغفال حسناتها وليس أيضا الإمعان في خداعها ومنحها ماليس لها من تقدير وإنما الوصول بها إلى درجة من التوازن لا ترتفع بها إلى حد الغرور ولا تنحدر بها إلى حد كراهية الذات وضعف الثقة.

 ولكن هل يعني ما سبق أن يعيش الإنسان في قوقعة ولا يضع أي إعتبار لرأي الناس؟! إن كان قد وصلك من كلامي فربما أخطأت أنت الفهم او أخطأت أنا التعبير لأن الإنسان كائن إجتماعي بطبعه وهو في حاجة إلى الشعور بالتشجيع والتقدير ممن حوله إنها الحقيقة التي لا يمكن إنكارها ولكن قد تتحول تلك الرغبة إلى مرض حب النفاق والتلذذ به إلى درجة تصديقه وإدمانه!  وأنت من زاوية أخرى في حاجة إلى معرفة رأي من حولك فيك لتحكم بمدى قربه أو بعده من حقيقتك.  جوهر الهدف كما ذكرت من قبل يكمن في كلمة واحدة هي التوازن.

فهل تملك يا عزيزي الشجاعة الكافية لمحاكمة نفسك وكشف حقيقتها؟ ، إذا كانت إجابتك بنعم فأبشر لأنك على الطريق الصحيح!



في04,تشرين الأول,2007  -  10:49 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تحية طيبة
استاذي العزيز اخالفك الراي في اكثر ما اتيت به ههههههههههههههه

لقد كان نقدك للمراة عن غير انصاف لان المراة المقصودة في المثال مراة معنى وليست مراة شكل والصديق الحقيقي يرى الشكل والمضمون ويصيب مواضع الصواب وينظر في الروح والاخلاق
لطالما ناقشت استاذ الادب الحديث بجامعة فاس في السنة الرابعة 92 -93وكان من اكثر الناس تطرفا في العلمانية والانكار لكل اصالة للادب العربي والفكر العربي وكان من اكثر ما يكره ان يقال له الادب مراة للمجتمع
كان يقول حتى لو صدقنا بهدا الامر فانظر الى المراة انها تظهر اليمين يسارا واليسار يمينا فعكسها للصورة عكس حقيقي وليس تمثيل له ههههههه
المهم دعنا من الغيبة والنميمة
وقل لي انا عندما كنت صغير كان جواربي تفوح برائحة فيها مزيج من البيولوجيا والكمياء ههههه ولم اكن انتبه الى ذلك الا من انزعاج اختي الكبرى التي كانت تامرني بان ازيله للتو لكي تغسله وتامرني بان اغسل رجلي بسبع مرات بالصابون وثامنة بالتراب ههههههههههههههههههههههههههه
بمعنى ان اخطاءك لا تستطيع ان تراها انت لانك تحملها وما دمت تحملها فلا تستطيع ان تكون قاضيا على نفسك
وانت دائما محتاج لمن يبرزها لك انت بازاء نفسك لا يمكن ان تكون الا هيئة الدفاع لا متهما ولا قاضيا
ختى ولو حاولت دلك فانك ستفشل فشلا ذريعا
وكلمة حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا هي من منطلق الوقاية خير من العلاج
لا انكر امكانية ان تقوم بتلك المحكمة
والمفروض القيام بها كل يوم وكل ان
ان تتهم نفسك وتحاكمها
وذلك هو مفهوم النفس للوامة
لكن هدا لا يتيسر لك الناس ولا يلقاها الا الذين صبروا ولا يلقاها الا كل ذي حظ عظيم
شكرا لك على هدا المقال
تلميذك ايمن الركراكي

ما رايك لو دعوتك لكي تعنف في النقد والتعديل والتجريج :) بسواكك وعصاك وحتى مطرقتك :) لشعر ساخر كتبته سنت 1993 و الغاية ضحك وبكاء بل ضحك بالدموع هههههههههه
فالا اضحكتك او ابكي ههه


في04,تشرين الأول,2007  -  03:10 مساءً, اسامه صبحى كتبها ...

فعلا الانسان هو الوحيد الذى يعرف نفسه جيدا مهما كانت صداقته مع شخص اخر فلن يعرف منه الا الظاهر وهو ماسيقوم صديقه باخباره به والحكم عليه من خلال ظاهره اما مابداخله فلا يعلمه الا نفسه
بس تفتكر ممكن الواحد يكون قاضى عادل مع نفسه فى اظهار عيوبه ومميزاته ؟ ام سيقول ان كل ما افعله صحيح ومميزات؟ الموضوع جميل ولذيذ
ووحشتنا اوى يا مشير وما تغيبش علينا
بس هقولك على سر بينى وبينك بقى فيه اتنين اصدقاء بيفهمو بعض ويعرفو كل واحد عاوز ايه وافكارهم مترابطه داااااااائما ......... اكيد طبعا عرفتهم صح؟
بالتوفيق دائما

في04,تشرين الأول,2007  -  03:19 مساءً, مشير عبد الحليم عبد الله كتبها ...

أستاذي العزيز
لك الحق ان تخالفني ولي الحق أن أخالفك فيما خالفتني فيه وقد أوافك الرأي لو كنت تقصد بعبارتك " بمعنى ان اخطاءك لا تستطيع ان تراها انت لانك تحملها وما دمت تحملها فلا تستطيع ان تكون قاضيا على نفسك" الأخطاء المهنية أو العملية لأن الفيصل في تلك المسألة هو الخبرة ومستوى العلم ولكني كا قصدته هو الأخطاء الأخلاقية التي لا يختلف عليها عاقل ، فمن منا مثلا لا يعرف ان الكلذب رزيلة ولكن غير السوي يبرر الكذب لنفسه أما لو وقف الانسان وقفة عادلة مع نفسه ليصوب أخطاءها ويعترف بها فهذا هو المقصود . استاذي نحن نعرف خطاينا التي يؤنبنا عليها الضمير ويشبعنا وخزا ولكننا نعطيه منوم اسمه التبرير .فصديقى كما قلت لا يرى إلا ما أردت إظهاره أما خطايانا العظمى فهى في قمقم الستر ولكن لا يعني هذا أننا بلا أخطاء
دعوتك مقبولة باذن الله
تلميذك المشاغب
مشير عبد الحليم

في04,تشرين الأول,2007  -  03:31 مساءً, مشير عبد الحليم عبد الله كتبها ...

حبيبي أسامة صبحي
أشكرك اولا على مشاركتك بالرد والمتابعة الدائمة ..وان كنت أعرف أنه لا مكان للشكر بيننا لأننا أخوة وأصدقاء
اما ردا على فزورة رمضان السهلة التي طرحتها في أخر كلامك أكيد تقصد بيها انا وأنت ..صح؟
يا أسامة أحنا مش اتنين احنا روح وحدة فجسدين
حبيببك
مشير

في05,تشرين الأول,2007  -  01:10 صباحاً, cinderella كتبها ...

اخ مشير
عندك حق فيما ذهبت اليه
وكان الرسول عليه افضل الصلاه والسلام يطالبنا ان نحاسب انفسنا قبل ان يحاسبنا ربن العظيم
واعتقد انه الانسان هو افضل من يري عيوبه لانه يعلم من رد فعل من حلوه صحه وخطئ ما قام به والانسان السليم نفسيا هو من يبادر بتصحيح عيوبه
نصيحه جميله اخ مشير
وتقبل تحياتي

في05,تشرين الأول,2007  -  01:47 صباحاً, مـــــــــــحــــــــــمـــــــد وجـــــــدي كتبها ...

محاسبة النفس بدء الإصلاح للنفس ...ولكن صدقني أكثرنا الآن لا يفرغ للجلوس مع نفسه ومحاسبتها .. وإذا وجد فراغا فهو يخشى كثيرا من تلك الجلسة ... تقبل تحياتي وسلامي

في05,تشرين الأول,2007  -  02:44 صباحاً, مشير عبد الحليم عبد الله كتبها ...

الأخت الغالية cinderella
أولا مرحبا بك في مدونتي وأتمنى أن يدوم التواصل بيننا
لقد صدق الله حين قال "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"
نعم لقد كان رسولنا الكريم هو خير معلم للبشرية ..ومحاسبة النفس ليست نوعا من المبالغة أو الخيال إنما هي سبيل كل من أراد الرقي بنفسه في الدنيا والآخرة
أرحب بعودتك مرة اخرى
كما أكرر شكري
أخوك
مشير

في05,تشرين الأول,2007  -  02:47 صباحاً, مشير عبد الحليم عبد الله كتبها ...

أخي العزيز الأستاذ محمد وجدي
حللت أهلا ونزلت سهلا فلا تجعلها آخر زيارة
أتفق معك في أن أكثرنا يهرب من محاسبة نفسه ..اللهم لا تجعلنا من تلك الكثرة ..أمين
تقبل محبتي
أخوك
مشير

في05,تشرين الأول,2007  -  03:00 مساءً, مفجوع الزمان الجوعـانــي ـ محمد ملوك ـ كتبها ...

جزاك الله عنا كل خير لتناولك مثل هذا الموضوع القيم الهادف
تحيتي ومودتي

في05,تشرين الأول,2007  -  06:50 مساءً, مشير عبد الحليم عبد الله كتبها ...

الأخ محمود ملوك
أشكر لك قدومك وتعليقك وأتمنى دوام التواصل
أخوك
مشير

في05,تشرين الأول,2007  -  11:52 مساءً, أيمن المغربي كتبها ...

الاخ المشير يا طيب

هذه القصيدة لا تحسن ان تكون انموذجا للحوار الذي تريد

لانها لافتة كمثل لافتات احمد مطر بعضها شعر
وبعضها كلام مظاهرات هههههه لا اقل ولا اكثر
وبعضها مجرد قراءة
وبعضها كاريكاتور
الجيد مما يسمى شعرا في لافتاة ذلك الشاعر الفذ قليل وقليل جدا
والباقي كلام رائع مضحك وداع الى التفكير

والحوار عن اين تكون الجودة في الشعر العمودي او شعر التفعيلة جدال باطل من باب الجدال الذي تحدث عنه ايليا ابو ماضي
يا صاحبي هذا جدال باطل
.........................فلا انت بلغت الصواب ولا انا

مارايك ان اسالك سوالا بسيطا
هل قرات لي قصيدتي

يا قاتلي وفي الفؤاد هواكم

وهل قرات لي

وكان الحب ذنب العاشقينا

وهل قرات لي
الحب اوردني الموارد اجمعا
لن اعطيك رابطها
لان الحق يؤخذ ولا يعطى :)
ولكني اقول لك لا تحكم على شعري العمودي قبل ان تقرا تلك الشذرات التي كتبتني ولم اكتبها
وعلى ذكر اليا ابي ماضي ما رايك اني اقترح عليك ان تجعل شعرا له ادراجا لك وافتح واياك باب الحوار من خلاله اقصد قصيدته: "الشعر والشعراء "

بعيشك هل جزيت عن القوافي
................................بغير [أجدت] [أو فض فوكا]
جزاؤك من كريم او بخيل
..............................رقيقا كان شعرك او ركيكا
كلام ليس يغني عنك شيئا
............................إذا لم يقتل الامال فيكا
وربتما يمن عليك قوم
............................كانك قد غدوت بهم مليكا
اذا ارسلت قافية شرودا
...........................فقد ايقظت في الناس الشكوكا
وقد تبلى باحمق يدعيها
.............................فان تغضب لذلك يدعيكا
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

[رحمه الله] كان مسلم الاخلاق مسيحي الانتماء اكثر من مسلمين اعرفهم وتعرفهم
غير انهم لا يعرفون انهم لا يعرفون

تلميذك ايمن الركراكي

في06,تشرين الأول,2007  -  11:16 مساءً, مشير عبد الحليم عبد الله كتبها ...

استاذي الحبيب أيمن
لم أعضب على الاطلاق ... ولازلت أدين لك بولاء التلمذة بل وأريدك أن تعنفني وتتشدد في خطابي إذا رأيتني مخطئا ما دمت تكفل لي هذا الحوار الديموقراطي
فما بيننا أخوة أشرف بها ومحبة اتمنى أن تدوم وأن يبتعد عنا سوء الفهم ..قل آمين
تلميذك المحب دائما
مشير

في11,تشرين الأول,2007  -  12:25 مساءً, رامي السلام كتبها ...

إلى الأخ الحبيب مشير، وإلى كل من سأل عني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير
أن ما منعني عنكم هو سفري وانشغالي بذلك السفر في الفترة الماضية، وقد نزلت الآن وطني سورية في زيارة لمدة شهرين، فما وجدت وقتاً للتدوين وإن كان هذا لا يبرر انقطعي عن مدوناتكم.
أعتذر جداً، وأعود إنشاء الله...
سلاماتي

في11,تشرين الأول,2007  -  12:45 مساءً, رامي السلام كتبها ...

الاستاذ مشير، سلام الله عليك ورحمته وبركاته
قرأت نص مقالك وفهمته، ولا يسعني إلا أن أشكر جهدك وأدعو لك دوام الصحة للقيام بهذا العمل المحمود والاجتهاد في الفكر الانساني. أمابعد:

لا يغصب المرء على صداقة، فإن صادقت صادقت مختاراً، وما يختار المرء لنفسه إلا ما تهواه وتميل إليه.
وهذا لا يمنع أن الأصدقاء يتبادلون خصال شخصياتهم فيما بينهم حتى تراهم وكأنهم يسعون إلى أرضية مشتركة وشخصية مستنسخة عن بعضهم البعض من غير أن يشعروا. وقد يتأثر الرجل بصديق أكثر من آخر ويأخذ عنه الحسن و القبيح.
المرء يعلم خصاله المحمودة أكثر من عيوبه، فإن النفس يغشاها الغرور فلا ترى نقائصها إلا أن يهزها من الناس انتقاد أو نصيحة.
فالمغرور لا يجد عيباً في غروره ما لم يكاشفه به العقلاء أو تأتيه نازلة من عند الله تزيل عن النفس غشاوتها.
أتفق أن مراقبة الناس باستخدام دستور خارجي هو أمر نافع ودواء ناجع لتجنب الزلل. والدستور الخارجي لا يؤدي عمله إن كانت صناعة ذاتية.. اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين.

ودمتم بخير
رامي

في11,تشرين الأول,2007  -  11:54 مساءً, مشير عبد الحليم عبد الله كتبها ...

اخي الحبيب رامي
مرحبا بك يا عزيزي اشتقنا لك كثيرا لذا فالسؤال عليك فرض وواجب فقد تعودت أن تكون اول من يسعدني بطلته وبرأيه المنصف مع كل إدراج جديد ...أتمنى لك زيارة طيبة في وطنك الغالي الشقيق سوريا .. وأنتظر جديدك المتميز كما عودتني بعد تلك الزيارة اكريمة لبلدك
حفظك الله وسدد خطاك
أخوك
مشير

في12,تشرين الأول,2007  -  12:55 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...

الى الاخوة الكرام زوار مدونتي المحترمين
الى الاحبة في كل مكان
والى خاصة الخاصة ممن اكرمني الله بحبهم وزياراتهم وقراءتهم وتعليقاتهم ممن حبهم تشريف وخطابهم حظوة وصداقتهم نعمة لا حرمت منها ابدا

ساتغيب بضع ايام بمناسبة عيد الفطر السعيد عن المدينة التي اقيم بها
فليمهلني كل من علق بمدونتي ولا يهملني فسارد عليه عاجلا او اجلا

كما اتقدم باحر التهاني والمباركة بهدا العيد وبكل عيد انتم اعياده
جعله الله فاتحة خير وبر وبركة وسعد وبشر لا حد له في الدنيا والاخرة
اللهم اسعد كل مسلم ومسلمة مؤمن ومؤمنة صالح وصالحة محسن ومحسنة
اللهم اسعد كل من تقرب اليك في رمضان وفي غير رمضان
اللهم اعف عن كل مذنب اساء لنفسه
اللهم اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي [او مدونتي] وللمؤمنين والمؤمنات
اللهم اعز الاسلام والمسلمين
اللهم اخدل من خدل الدين
اللهم انصرنا على من ظلمنا وقنا عداب النار
سبحانك لا علم الا ما علمتنا انك انت السميع العليم
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
اخوكم وتلميذكم ايمن الركراكي

في12,تشرين الأول,2007  -  07:39 مساءً, هبه خطاب كتبها ...

مشير
جاء رمضان بفرحة وسعادة وانتهى بفرحة وسعادة العيد
كل عام وانتم بخير **********عيد سعيد

في02,تشرين الثاني,2007  -  12:03 صباحاً, هايد بارك العرب كتبها ...

لم أتعمد أبدا الحجر على رأي من يعلق في مدونتي لأن اسمها الكلمة الحرة ... ولكني أعرف ان الحرية لابد أن تكون حرية مقيدة بضوابط ... لذا أنا مضطر آسفا وللمرة الأولى لحذف تعليقك فمثل هذه القضايا يمكنك مناقشتها بشكل أكثر موضوعية على مدونتك بهدوء وبعيدا عن التشنج والعصبية ... ولا تفهمي من موقفي أنيي مع الإعتداء على التدوين بالسرقة فأنا والحمد لله قد بح صوتي في مناقشة قضية حقوق الملكية الفكرية للمدوننين
أتمنى لك التوفيق كما أتمنى أن تكرري الزيارة
أعتذر مرة أخرى
مشير عبد الحليم

في26,كانون الأول,2007  -  10:03 صباحاً, الفقيرة الى عفو الله serious girl كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"الصديق مرآة صديقه" وقد أنصف هذا الحكيم عندما قال (مرآة) لأن المرآة في واقع الأمر لا تكشف إلا ظاهر الإنسان فقط ؛ فأنت كما تقف أمامها فلا ترى إلا إنعكاس صورتك فإن صديقك لايرى منك إلا ظاهر أقوالك وأفعالك وطباعك، فإذا كنت إنسانا نقيا فإن باطنك سيتطابق مع ظاهرك وعندها فقط يمكن قبول رأي صاحبك فيك كإنسان.
***********************
اوافقك الراي تماما اخي الفاضل مهما عاشرت المرء سنوات طوال فلن تعرف مكنون صدره و جوهر خلقه،لان الله يملك قلوب البشر بين اصابعه الكريمة يقلبها كيف يشاء،والمرء بطبع لا يستقر على حال واحد لا بد من التغير اما للافضل واما للاسوء
كل منا يعلم حقيقة نفسه ولن يظهر منها الا ما يحب ان يذكره الناس به من كريم الاخلاق قلة هم من يظهرون على حقيقتهم لكن اغلبالناس يعيشون تحت اقنعة ملائكية ارضاء لغرورهم
وقليل هم من يظهرون مساوءهم و قليل هم من يكون حسن نيتهم ظاهر على جوارحهم
***********************
جزاك الله خير على مقالك خصوصا وعلة مدونتك القيمة عموما
و ننتظر منك المزيد باذن الله تعالى
***********************
فلا تكتب بكفك غير شئ...يسرك في القيامة ان تراه


مرارة الحقيقة أفضل من حياة الباطل

iopBlogs.com, The World\'s Blog Aggregator