رغم أني مدونتي أدبية الطابع والمضمون إلا أن ما سأقوله لكم هو من باب تغيير المنكر الواجب وهو ذو صلة عندي بأمانة الضمير الذي لا يسكت عن الحق فتحركوا الآن أو تحملوا الإثم فقد برأت نفسي منه.
أرى أن مجتمع المدونات سوف يتحول على المدى البعيد أو القريب إلى غابة البقاء فيها للأقوى وأنا بهذا لا أدعي علم الغيب ولكن إليكم تلك الحقائق التي تؤكد صحة نبوءتي :
إلحقوووووووووووني يا عالم مدونتي اتنشلت!
ليس هذا بالطبع نداء استغاثة لأحد الغلابة الكادحين الذي سرقت محفظته في محطة مصر! ولكن الصورة ليست مختلفة تماما ، إن هذا النداء أصبحنا نسمعه في هذه الأيام صباح مساء من الغلابة المدونين ولا يتحرك أحد ليغيث هذا الملهوف المسكين سواء من الأخوة المدونين أو المعنيين بالموقع اللهم إلا بعض كلمات التعاطف التي لا تقدم ولا تؤخر فقط تجعل من الموقف أشبه " بمندبة" وسامحوني في التعبير! أيها السادة احترسوا "وكل واحد يخلي باله بقى من مدونته"! بس ابقو قابلوني !!
ماشي يا "حكشة" وحياة أمي لوريك!
هل تعرفون جريمة هذا "الحكشة" وأمثاله؟ لقد تجرأ المسكين على التعليق على ادراج "أحد جهابزة التدوين" الذي يرى في نفسه أن مجرد التفكير في الانتقاد جريمة كبرى وخيانة عظمى!! الموقف كوميدي جدا لذا ذكرني بمشهد لفنان مشهور تخيل نفسه رئيسا للجمهورية وكان فهمه للديموقراطية كالتالي : " المواطن من حقه يعبر عن رأيه ، الدستور يكفل ذلك أنا كمان من حقي إني أ
المزيد